إن اليونانيين لما قبلوا النصرانية على عاداتهم قام الناس من الذين كانوا قد آمنوا من مذهب الفريسيين وقالوا أنه ينبغي أن يختتنوا ويوصوا بأن يحفظوا ناموس موسى فعندئذ وقف بطرس خطيبا وقال مما قال لماذا تجربون الله بوضع نير على عنق التلاميذ لم يستطع آباؤنا ولا نحن أن نحمله أي يريد إسقاط التكاليف الشرعية عن الأمم ووقف يعقوب بعده خطيبا فكان مما قاله قال
أرى أن لا يثقل على الراجعين إلى الله من الأمم بل يرسل إليهم أن يمتنعوا عن نجاسات الأصنام والزنا والمخنوق والدم لأن موسى منذ أجيال قديمة له في كل مدينة من يكرز به إذ يقرأ في المجامع كل سبت
واستحسن المجتمعون رأيى يعقوب فكتبوا رسالة إلى الذين آمنوا من غير اليهود في مدن أنطاكية وسورية وكليكية وأرسلوها مع أربعة أشخاص هم بولس وبرنابا ويهوذا الملقب برسابا وسيلا وهذا نص الرسالة
الرسل والمشايخ والأخوة يهدون سلاما إلى الأخوة الذين من الأمم في أنطاكية وسورية وكليكية
إذ
قد سمعنا أن أناسا خارجين من عندنا أزعجوكم بأقوال مقلبين أنفسكم وقائلين أن تختتنوا وتحفظوا الناموس الذين نحن لم نأمرهم
رأينا وقد صرنا بنفس واحدة أن نختار رجلين ونرسلها اليكم مع حبيبنا برنابا وبولس رجلين قد بذلا أنفسهما لأجل إسم ربنا يسوع المسيح فقد أرسلنا يهوذا وسيلا وهما يخبرانكم بنفس الأمور شفاها لأنه قد رأى الروح القدس ونحن أن لا نضع عليكم ثقلا أكثر غير هذه الأشياء الواجبة أن تمتنعوا عما ذبح للأصنام وعن الدم والمخنوق والزنا التي إن حفظتم أنفسكم منها فنعما تفعلون كونوا معافين
أنتهى نص الرسالة ولما وصلت إلى أصحابها وقرأوها