بذلك من اعتقد الصليب وإدعاه وعظمه وهذا نص بلعنتهم وموجب لبغضهم وهذا ما نعلمه مع ديننا وواضح سبيلنا $ والغرض الثاني
أنه لا يبعد أن يقف على هذا الكتاب نصراني أو يهودي لم يسمع قط من ديننا تفصيلا ولا تصريحا بل إنما سمع له سبا وتقبيحا فأردت أن أسرده على الجملة ليتبين حسنه لمن كان ذكي العقل صحيح الفطرة فلعل ذلك يكون سبب هداه وجلاء عماه وما توفيقي إلا بالله $ وفي هذا الفن فصلان
وانقسم هذا الفن إلى فصلين لأن شريعة الإسلام مشتملة على إعتقاد بالقلوب وعمل بالجوارح فالفصلين نذكر في أحدهما قواعد الإعتقاد وفي الثاني ندافع عن الإعتقاد وعن التشريع فنقول
الإعلام بما في دين النصارى · الصفحة ٤٣٩