تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبي محمد عليه الصلاة والسلام فهو المبشر به لا محالة $ وقد تقدم قول داوود

اللهم ابعث جاعل السنة كي يعلم الناس أنه بشر

فلينظر هنالك فإنه نص على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه جاعل السنة وهو أخبر بأن المسيح بشر وليس باله $ وفي الزبور

ترجمة وهب بن منبه يقول الله تعالى لداوود عليه السلام في المزمور الخامس إسمع ما أقول ومر سليمان فليقله للناس من بعدك إن الأرض لي أورثها محمدا وأمته فهم خلافكم لم تكن صلاتهم بالطنابير ولا قدسوني بالأوتار

وهذا تصريح بإسمه وتأييد شريعته وبصفات أمته وزبور وهب بن منبه هذا الذي نقلت منه أصح ما يوجد من كتاب الزبور فإنه أوثق وأعلم من كل ترجمة في سالف الدهور ولكن النصارى مع ذلك يكذبون إذ هم جاهلون ومعاندون

ومن ذلك ماجاء في الإنجيل الذي بأيديكم أن المسيح قال إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي وسأرغب إلى الآب في أن يبعث إليكم البرقليط ليكون معكم إلى الأبد روح الحق الذي لا تقبله الدنيا لأنها لا تراه ولا تعرفه وأنتم تعرفونه لأنه نازك عليك وعندكم لابث ولست أدعكم أيتاما $ وفيه أيضا عن يوحنا

أن المسيح قال سينفعكم ذهابي لأني إن لم أذهب لم يأتكم البرقليط وإن ذهبت سأبعثه إليكم وإذا قدم سيعرف الدنيا بالمأثم والعدل والحكم فأما المأثم فتركهم الإيمان بي وأما العدل فذهابي إلى الآب ولا تروني بعدها وأما الذي يحكم بي فيها فإنه يحكم على صاحب الدنيا ويقهر

الإعلام بما في دين النصارى · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإعلام بما في دين النصارىص ٢٦٨