تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فافهم فمثل هذه النبوات لا نقبلها منكم لأن المسيح يقول لا ينبغي لرجل طلاق زوجته إلا أن تزنى وإن زنت فلا يحل له مراجعتها ومن طلق إمرأته فقد جعل لها سبيلا إلى الزنى أعنى من طلقها دون سبب ومن زوج مطلقة فهو فاسق بها

وأنتم تقولوا لا يحل لزوجها مراجعتها إلا أن تزنى بدل أن تنهو عن الزنى تأمروا بالزنى وهو عندكم فريضة التياس

وأنا أريد قطع ذنب التيس وأن نجعله في ذقنه ليلوح لسته لمعرة صرصر الشمال وحمارة قيظ هجير الجنوب

وهذا جواب كلامك إنتصافا منك كما يقول قرآنك ومن انتصف من بعد ظلمه فلا جناح عليه فأفهم

ثم قلت في شعرك

أراد النصارى ينصرون محالهم

فانصر أنت محالك لأنك قلت بالسفه والطعن في ديننا وقلت الكذب على مسيحنا كيف قلت ما لم تعلم وكيف تجرأت أن تتكلم واعلم أنك إن أرسلت بعد هذا بالشتم فإني أبعث إلى كل بلد كتابا بنص شريعتكم وبكل ما نعرف فيها من الأقاويل التي لاتقدرون على إنكارها

فافهم لأنك قلت في المسيح غث وأوطار وأنك سبيت الحاكم عليك وعلى جميع الأمم يوم القيامة لكن سوف تلقاه حاكما ليس يطلب عليك بينة فإن أرسلت بعد هذا بالشتم فإني أعرفك بشجرتك ما هي حتى تعلم من أنت وأعلم أني لم أريد في الأول شتم أحد لكن لما بعث إلى أول كتاب بالسفه والسب رددت له الجواب بأمه هاجر ولم نقل فيها عشر ما قال الله فيها في التوراة وعن إبنها فاسمع قول الله عنها وعن ابنها

الإعلام بما في دين النصارى · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإعلام بما في دين النصارىص ٢١٦