436 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ فقال: «التي تسره إذا نَظَر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله» .
437 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم أي المال يتخذ؟ فقال: «ليتَّخِذْ أحَدُكم قلباً شاكراً، ولساناً ذاكراً، وزوجة مؤمنة تعين أحدكم عَلَى أمر الآخرة» .
438 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: إني أصبت امرأة ذات حَسَبٍ وَجَمال وإنها لا تلد، أفأتزوجها؟ قال: «لا» ، ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة فقال: «تَزَوَّجُوا الْوَلُودَ الوَدُود فإني مُكاثِر بكم الأمم» .
439 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم أبو هريرة رضي الله عنه، فقال: إني رجل شابّ وإني أخاف الفتنة، ولا أجد ما أتزوج به، أفلا أخْتصِي؟ قال: فسكت عني، ثم قلت، فسكت عني، ثم قال: «يا أبا هريرة، جَفَّ القلم بما أنت لاقٍ، فاختصر على ذلك أو زد» .
440 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم آخر، فقال: يا رسول الله ائذن لي أن أختصي، قال: «خِصَاءُ أُمَّتي الصيام» .
441 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم ناس من أصحابه، فقالوا: ذهب أهل الدُّثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: «أوليس قد جعل لكم ما تصدقون به، إن كلَّ تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تَهليلة صدقة، وأمر بمعروف صدقة، ونهي عن مُنكر صدقة، وفي بُضع أحدكم صدقة» ، قالوا: يا رسول الله يأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر؟ قال: «أرأيتم لو كان وضعها في حرام، أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا كان وضعها في الحلال كان له أجر» . وأفتى صلى الله عليه وسلم من أراد أن يتزوج امرأة بأن ينظر إليها.