تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

138 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أخبرنا عن يوم الجمعة، ما فيها من الخير؟ فقال: «فيه خمس خلال: فيه خلق آدم، وفيه أهبط آدم إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم وفيه ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئاً إلا أعطاه إياه ما لم يسأل إثماً أو قطيعة رحم، وفيه تقوم الساعة، فما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا جبال ولا حجر إلا وهو مشفق من يوم الجمعة» .

139 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل، فقال: «مَثنى مَثنى، فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة» .

140 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم أبو أمامة: بكم أوتر؟ قال: «بواحدة» قال: إني أطيق أكثر من ذلك قال: «ثلاثة» ، ثم قال: «بخمس» ، ثم قال: «بسبع» ، وفي الترمذي أنه سئل عن الشفع والوتر، فقال: «هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر» . وفي سنن الدارقطني: أن رجلاً سأله عن الوتر، فقال: «افصِلْ بين الواحدة والثنتين بالسلام» .

141 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل؟ قال: «طولُ القنوتِ» .

142 ـــ وسئل: أي القيام أفضل؟ قال: «نصف الليل، وقليل فاعله» .

143 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم هل من ساعة أقرب إلى الله (تعالى) من الأخرى؟ قال: «نعم جوف الليل الأوسط» .

فصل: فتاوى تتعلق بالموت وبالموتى

144 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن موت الفجاءة، فقال: «راحة للمؤمن، وأخْذَةُ أسفٍ للفاجر» . ولهذا لم يكره أحمد موت الفجاءة في إحدى الروايتين عنه، وقد روي عنه كراهتها، وروي في مسنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بجدار أو حائط مائل، فأسرع المشي، فقيل له في ذلك، فقال: «إني أكره موتَ الفوات» ، ولا تنافي بين الحديثين فتأمله.

145 ـــ وسئل: تمر بنا جنازة الكافر، أفنقوم لها؟ قال: «نعم، إنكم لستم تقومون لها، إنما تقومون إعظاماً للذي يقبض النفوس» ، وقام لجنازة يهودية؛ فسئل عن ذلك، فقال: «إن للموت فزعاً، فإذا رأيتم فقوموا» .

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلين · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلينص ٢٠