تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدع المشركين عند القبور

واتخاذُ القبور مساجد، وجعلها أوثاناً وأعياداً يسجدون لها تارة، ويصلون إليها تارة، ويطوفون بها تارة، ويعتقدون أن الدعاء عندها أفضل من الدعاء في بيوت الله التي شرع أن يدعى فيها ويعبد ويصلى له ويسجد. عود إلى الكبائر ومنها: معاداة أولياء الله، وإسبال الثياب من الإِزار والسراويل والعمامة وغيرها، والتبختر في المشي، واتباع الهوى وطاعة الهوى وطاعة الشح والإِعجاب بالنفس، وإضاعة من تلزمه مؤنته ونفقته من أقاربه وزوجته ورقيقه ومماليكه، والذبح لغير الله، وهَجْر أخيه المسلم سَنةً كما في صحيح الحاكم من حديث أي خراش الهذلي السلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم.

713 ـــ «من هجر أخاه سنة فهو كقتله» . وأما هجره فوق ثلاثة أيام فيحتمل أنه من الكبائر، ويحتمل أنه دونها، والله أعلم. ومنها: الشفاعة في إسقاط حدود الله.

714 ـــ وفي الحديث عن ابن عمر يرفعه: «مَن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضادَّ الله في أمره» . رواه أحمد وغيره بإسناد جيد. ومنها: تكلم الرجل بالكلمة من سخط الله لا يُلقي لها بالاً. ومنها: أن يدعو إلى بدعة أو ضلالة أو ترك سنة. بل هذا من أكبر الكبائر، وهو مضادة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلين · الصفحة ١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلينص ١٣٧