الوارث حقه من الميراث، وأكل الميتة والدم ولحم الخنزيز، والتحليل واستحلال المطلقة به، والتحيُّل على إسقاط ما أوجب الله، وتحليل ما حرم الله، وهو إستباحة محارمه وإسقاط فرائضه بالحيل، وبيع الحرائر، وإباق المملوك من سيده، ونشوز المرأة على زوجها، وكتمان العلم عند الحاجة إلى إظهاره، وتعلم العلم للدنيا والمباهاة والجاه والعلو على الناس، والغدر، والفجور في الخصام، وإتيان المرأة في دُبُرها وفي محيضها، والمن بالصدقة وغيرها من عمل الخير،
وإساءة الظن بالله، واتهامه في أحكامه الكونية والدينية، والتكذيب بقضائه وقدره واستوائه على عرشه، وأنه القاهر فوق عباده وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عُرج به إليه، وأنه رفع المسيح إليه، وأنه يصعد إليه الكِلمُ الطِّيب، وأنه كتب كتاباً فهو عنده على عرشه، وأن رحمته تغلب غضبه، وأنه ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يمضي شَطرُ الليل فيقول: من يستغفرني فأغفر له؟ وأنه كلم موسى تكليماً، وأنه تَجلى للجبَل فجعله دَكا، واتخذ إبراهيم خليلاً، وأنه نادى آدم وحَواء، ونادى موسى وينادي نبينا يوم القيامة، وأنه خلق آدم بيديه، وأنه يقبض سماواتِهِ بِإحدى يديه والأرض باليد الأخرى يوم القيامة. ومنها الاستماعُ إلى حديث قوم لا يحبون استماعه، وتخبيثُ المرأة على زوجها، والعبد على سيده، وتصوير صور الحيوان سواء كان لها ظل أم لم يكن، وأن يُرِيَ عينيه في المنام ما لم ترياه، وأخذ الربا وإعطاؤه والشهادة عليه وكتابته، وشرب الخمر وعَصرها واعتصارها وحَملها وبيعها وأكل ثمنها، ولعن من لم يستحق اللعن، وإتيان الكهنة والمنجمين والعرَّافين والسَّحَرة وتصديقهم والعمل بأقوالهم، والسجود لغير الله، والحلف بغيره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: 712 م ــــ «مَن حلف بغير الله فقد أشرك» . وقد قصَّر ما شاء أن يقصَّر من قال: إن ذلك مكروه، وصاحب الشرع يجعله شركاً، فرتبته فوق رتبة الكبائر.