تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

692 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: إني أصبتُ ذنباً عظيماً، فهل لي من توبة؟ فقال: «هل لك من أم» ؟ قال: لا، قال: «فهل لك من خالة» ؟ قال: نعم. قال: «فبرَّها» .

693 ـــ وقال ابن عباس رضي الله عنهما: كان رجل من الأنصار أسلم، ثم ارتدَّ ولحق بالمشركين، ثم ندم فأرسل إلى قومه: سلوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لي من توبة؟ فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: هل له من توبة؟ فنزلت: ﴿كَيْفَ يَهْدِى اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُو?اْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَآءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ ( آل عمران: 86) إلى قوله: ﴿إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذالِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾( آل عمران: 89) فأرسل إليه فأسلم.

694 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن رجل أوجبَ فقال: «أعتقوا عنه» . وقوله: «أوجب» ، أي: فعلَ ما يستوجب النار.

695 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِى نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ ( العنكبوت: 29) قال: «كانوا يَحْذِفون أهل الطريق، ويسخرون منهم، وذلك المنكر الذي كانوا يأتونه» .

696 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم: أيكون المؤمن جباناً؟ قال: «نعم» ، قالوا: أيكون بخيلاً: قال: «نعم» ، قالوا: أيكون كذاباً؟ قال: «لا» .

697 ـــ وسألته صلى الله عليه وسلم امرأة، فقالت: إن لي ضَرَّة، فهل عليَّ جناحٌ إن تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني؟ فقال: «المتشبع بما لم يُعطَ كلابسِ ثوبَيْ زورٍ» . وفي لفظ: أقول: إن زوجي أعطاني ما لم يعطني.

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلين · الصفحة ١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلينص ١٣٢