تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

651 ـــ سئل صلى الله عليه وسلم عن قتال الأمراء الظلمة، فقال: «لا، ما أقاموا الصلاة،» وقال: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم، وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم،» قالوا: أفلا ننابذهم؟ قال: «لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، لا، ما أقاموا فيكم الصلاة،» ثم قال صلى الله عليه وسلم: «ألاَ مَنْ ولي عليه والٍ، فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يَداً من طاعته» .

652 ـــ وقال صلى الله عليه وسلم: «يُستعمل عليكم أمراء؛ فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برىء، ومن أنكر فقد سلم، ولكن مَنْ رضي وتابع» قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا، ما صلوا» ، وزاد أحمد: «ما صلوا الخمس» .

653 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعوننا حقنا ويسألوننا حقهم؟ قال: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حُملوا وعليكم ما حُمّلتم» .

654 ـــ وقال صلى الله عليه وسلم: «إنها ستكون بَعْدي أثَرة وأمور تنكرونها،» قالوا: فما تأمرنا من أدرك ذلك؟ قال: «تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم» .

655 ـــ وسألهصلى الله عليه وسلم رجل فقال: دلني على عمل يعَدل الجهاد، قال: «لا أجدهُ» ثم قال: «هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر، وتصوم ولا تفطر؟» قال: ومَنْ يستطيع ذلك؟ فقال: «مَثلُ المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله» .

656 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم: أي الناس أفضل؟ قال: «مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله» قال: ثم مَنْ؟ قال: «رجل في شِعْبٍ من الشعاب يتقي الله ويَدَعُ الناس من شره» .

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلين · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلينص ١٢٥