ولا يزالُ المنافقون يتوارثون رايةَ النفاقِ جيلاً بعد جيل، تلك الرايةَ التي تعلو كلما قوي المسلمون، فإذا دبَّ الضعفُ في جسدِ الأمة وتسابقتْ إليها الأدواء، وتواثبتْ عليها الأعداءُ، نُكِسَتْ رايةُ النفاق، ورُفِعتْ رايةُ المُجاهَرَةُ.
وهكذا يفعلُ «أفراخُ اللادينية العالمانىة والليبرالية» الذين إذا أجدبَّ بهم الزمانُ زاروا المساجدَ يومَ الجمُعة، فإذا أَخْصَبُوا أصروا على إشاعة الفاحشةِ في الذين آمنوا، وقالوا: «لا دخل للدين في حياتنا»، «تحكيم الشريعة ردة إلى العصور الوسطى»، «من اصطحبَّ إسلامَه خارجَ المسجدِ فلا يلومنَّ إلا نفسَه»، «أنتم أتباعُ أبى جهلٍ تعيقون مسيرةَ التقدمِ والإصلاح»!! والحقيقةُ أن المنافقين - كعادتهم - يعانون من
هم العدو فاحذرهم · الصفحة ٦