تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد ضاع اجتهاد أخي التحري ... إذا حصل التقدم بالمحال

وأنشدنا أيضاً لنفسه:

قالوا نراك عن الأكابر تعرض ... وسواك زوارٌ لهم متعرض

قلت الزيارة للزمان إضاعةٌ ... وإذا مضى وقتٌ فما يتعوض

إن كان يوماً لي إليهم حاجةٌ ... فبقدر ما ضمن القضاء يقيض

سألت عبد المنعم الغساني عن مولده، فقال: ولدت يوم الثلاثاء سابع محرم سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة بقريةٍ يقال جليانة من قرى غرناطة بالأندلس.

وخرج عن بغداد في الشهر الذي قدم فيه إلى دمشق، حماها الله، وبلغنا أنه توفي بها. رحمه الله وإيانا.

2115- عبد المنعم بن عبد الرحيم بن محمد بن محمد بن الحسين ابن الفراء، أبو طالب بن أبي محمد.

وقد تقدم ذكرنا لأبيه وأخيه عبد الرحمن.

وعبد المنعم هذا سمع أباه، ومن بعده كأبي القاسم بن بوش، وأبي منصور بن حمدوية، وأبي محمد ابن الصابوني، وأبي الفرج بن كليب وغيرهم.

ولم يبلغ أوان الرواية لأنه توفي شاباً في يوم الأربعاء ثاني عشر جمادى

ذيل تاريخ مدينة السلام · الصفحة ١٨١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذيل تاريخ مدينة السلامص ١٨١٨