تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: أَرْجُو اللهَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَخَافُ ذُنُوبِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ الَّذِي يَرْجُو، وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ» (1).

وعَنْ وُهَيْبٍ، قَالَ: قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: «حُبُّ الْفِرْدَوْسِ , وَخَشْيَةُ جَهَنَّمَ يُورِثَانِ الصَّبْرَ عَلَى الْمَشَقَّةِ وَيُبَاعَدِانِ الْعَبْدَ مِنْ رَاحَةِ الدُّنْيَا» (2).

وَعَنْ الْحَسَنِ قَالَ: وَاَللَّهِ لَقَدْ مَضَى بَيْنَ أَيْدِيكُمْ أَقْوَامٌ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُهُمْ عَدَدَ الْحَصَى ذَهَبًا أَنْ لَا يَنْجُوَ لِعِظَمِ الذَّنْبِ فِي نَفْسِهِ (3).

وعَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَعَ أَصْحَابِهٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، إِذْ قَالَ لَهُمْ: «هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟» قَالُوا: مَا نَسْمَعُ مِنْ شَيْءٍ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنِّي لَأَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ وَمَا تُلَامُ أَنْ تَئِطَّ، وَمَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ قَائِمٌ» (4)

وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَ: «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا تَدْرُونَ تَنْجُونَ أَوْ لَا تَنْجُونَ» (5).

وعَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: إِنَّهُ مَنْ يَأْتِي الْخَطِيئَةَ وَهُوَ يَضْحَكُ, يَدْخُلُ النَّارَ وَهُوَ يَبْكِي. (6).

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، وَأَرْسَلَ فِي خَلْقِهِ كُلِّهِمْ رَحْمَةً

(1) - السنن الكبرى للنسائي (9/ 390) (10834) صحيح

(2) - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (8/ 142) صحيح مقطوع

(3) - الترغيب والترهيب لقوام السنة (2/ 109) (1257) وشرح السنة للبغوي (14/ 374) حسن

(4) - تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (1/ 259) (250) صحيح

(5) - المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 356) (7905) صحيح

(6) - الجامع لشعب الإيمان للبيهقي (مقابل) (9/ 351) (6757) صحيح

آثار المعاصي على القلب والبدن · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آثار المعاصي على القلب والبدنص ٨