وكيفما كان فلابد من العبور؛ فمن وقف بيني على القنطرة ويزينها بأصناف الزينة وهو يستحث العبور فهو في غاية الجهل والحمق.
الدنيا وحقيقتها · الصفحة ٦
وكيفما كان فلابد من العبور؛ فمن وقف بيني على القنطرة ويزينها بأصناف الزينة وهو يستحث العبور فهو في غاية الجهل والحمق.
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.