تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«بعثت أنا والساعة كهاتين». [رواه البخاري ومسلم]، وقرن بين أصابعه؛ السبابة والوسطى.

وكان بعض السلف يقول: تصبروا؛ فإنما هي أيام قلائل، وإنما أنتم ركب وقوف يوشك أن يدعى أحدكم فيجيب ولا يلتفت، وإنه قد نعيت إليكم أنفسكم، والموت حبس لابد منه، والله بالمرصاد، وإنما تخرج هذه النفوس على آخر سورة الواقعة: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ * وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ * وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ [الواقعة: 88 - 94].

* * * *

الدنيا وحقيقتها · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدنيا وحقيقتهاص ٣٥