تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معك، وإن نزلت نزلت معك، وإذا وصلت إلى بلدك كنت صاحبك فيها لا أفارقك أبدًا، فقال: إن كنت لأهون الأصحاب علي، وكنت أوثر عليك صاحبيك، فليتني عرفت حقك وآثرتك عليهما.

فالأول: ماله، والثاني: أقاربه وعشيرته وأصحابه، والثالث: عمله.

وقد روي في هذا المثل بعينه حديث مرفوع، لكنه لا يثبت، رواه أبو جعفر العقيلي في كتاب [الضعفاء] من حديث ابن شهاب عن عروة عن عائشة، وعن ابن المسيب عن عائشة مرفوعًا، وهو مثل صحيح في نفسه مطابق للواقع.

* * * *

الدنيا وحقيقتها · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدنيا وحقيقتهاص ٢٨