وأخيراً أرجو أن تسامحني إن كنت قسوت عليك في هذه الرسالة ، ولكني لم أستطع أن أنصحك مباشرةً ، فكتبت إليك هذه الرسالة العاطفية المملوءة بالحب والود والطاعة والبر بك ، ونحن يا أبت أمانة في عنقك إلى يوم القيامة ، وأنت المسؤول عنا ، ﴿ فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ﴾ ﴿ يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا.. ﴾ (والله يحفظك ويرعاك وجعلني الله باراً بك .
عشرون مفسدة من مفاسد التلفاز · الصفحة ١٧