* وفي المتفق عليه أيضاً عن أبي هريرة مرفوعاً: (يأتي المسيح من قبل المشرق، همته المدينة، حتى ينزل دبر أحد، ثم تصرف الملائكة وجهة قِبَل الشام، وهنالك يهلك) (1).
* وفي البخاري عن أبي بكرة مرفوعاً: (لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال. ولها يومئذٍ سبعة أبواب، على كل باب ملكان) (2).
وحديث تميم الداري وقصته معروفة (3).
* وعن عمرو بن حريث مرفوعاً: (الدجال يخرج من أرضٍ بالمشرق، يقال لها خراسان، يتبعه أقوامٌ وجوههم المجانّ المطرّقة) (4) رواه
الترمذي (5).
* وروى أبو داود عن عمران بن حصين مرفوعاً: (من سمع بالدجال فلينأ عنه، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن، فيتبعه مما يبعث به من الشبهات) (6).
* وفي الصحيحين عن المغيرة بن شعبة قال: ما سأل أحدٌ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن الدجال أكثر مما سألته. وإنه قال لي: ما يضرك. قلت: إنهم يقولون إن معه جبل خبزٍ، ونهر ماء. قال: هو أهون على الله من ذلك) (7).
وأحاديث ابن صياد معروفة (8)، وأحاديث قتل عيسى ابن مريم للدجال كثيرة معروفة.
(1) - صحيح البخاري: (7133)، صحيح مسلم: (1380) واللفظ له.
(2) - صحيح البخاري: (7125).
(3) - ويعرف بحديث الجساسة، وقد رواه مسلم بسياقٍ تامٍ طويل: (2942). وأبو داود (4325 ـ 4328)، والترمذي رقم 2253، وابن ماجة رقم 4074.
(4) - قال ابن الأثير: (المجان: جمع مجنَّة، وهو الترس، والمطرّقة: التي ضوعف عليها العَقبُ، وألبسته شيئاً فوق شيء) جامع الأصول: 10/ 360.
(5) - قد رواه عمرو بن حريث عن أبي بكر الصديق. وقال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب). جامع الترمذي: (2237).
(6) - سنن أبي داود: (4319).
(7) - صحيح البخاري: (7122)، صحيح مسلم: (2939).
وفي البخاري: (وما يضرك منه؟) وفي مسلم: (وما ينصبك منه؟ إنه لا يضرك).
(8) - انظر إليها مستوفاة في جامع الأصول: 10/ 362 ـ 375.