تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اختصاص نوع منها بلفظ قرآن يخصه بالتسمية والذكر دون إشارة إلى نسبة القدر الذي يستحقه من التركة قال فتأمله قال وكان يمشي لنا النظر في هذا الرد بعد مطالعة شراح الحوفي من العقباني والسطي وبالجملة فالشيخ الإمام العلامة سيدي الفقيه رحمه الله له يد عالية سبق بها أهل السبق في جده واجتهاده وفهمه وتحصيله وقوة فهمه وعلمه وعمله ولما جرت هذه العلوم العقلية عنه وعنده وتمكنت وصارت ملكة له أقدره الله تعالى على كشف حقائق دقائق أسرار الشريعة وملك زمام العلوم العقلية والنقلية وعلا فخره وانتشر في العالم ذكره ونستغفر الله تعالى في خوض مثلي القاصر في باعه المتطفل على شرح كلام أحبائه فهو سبحانه الغفور الرحيم الجواد الكريم فنطلب المغفرة لي والرحمة منه وستر عيبي وما خفي من غيبي ومن تصنعي وقلة عملي ونرجو منه سبحانه العفو والغفران بخدمة هذا السيد الولي حبيب الرحمن ونرغب منه رضي الله عنه أن يستوهب لنا من الله الجود والإحسان وقد ظهرت بركات الله تعالى على هذا الإمام وسعادة الله تعالى عليه في تخصيصه بفضله من بين الأنام ولكن لا ييئس من رحمة ذي الجلال والإكرام بمحبتنا وخدمتنا في محبي النبي عليه الصلاة وأفضل السلام .

وقد أنشد رضي الله عنه أبياتا في آخر كتابه في الفرائض لما تكلم على الأكدرية يناسب إنشادها حالي لأني المفضول في أعمالي وأقوالي وليس لي في الحقيقة فضل ولا علم وعمل قال رحمه الله ونفع به

شرح حدود ابن عرفة · الجزء ٣ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح حدود ابن عرفةج ٣ · ص ٩٢