باب في وقت الحوز قال رحمه الله وقته قبل فلسه وموته ومرضه ( فإن قلت ) هل أجمل رحمه الله في الفلس فإنه أعم وأخص فهل المراد الفلس الأعم أو الأخص ( قلت ) مطلق فلس هو المراد هنا لا إن كان أعم ولا إن كان أخص لأن الأعم يمنع التبرع والأخص يمنع ما منعه الأعم والبيع وما شابهه والمرض يعني به المخوف ( فإن قلت ) هلا استغنى عن الموت بالمرض لأنه إذا منع في المرض المخوف فأحرى بعد الموت ( قلت ) لعله أشار إلى أن الموت قد يكون ولا مرض وفيه بحث والله سبحانه الموفق .
شرح حدود ابن عرفة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٤