بالأرواح المفارقة والعقول وعندنا لا يخرج الموجود الحادث عن جوهر أو عرض ( قلت ) هذا صحيح ولكن الشيخ فرع على تسليم ذلك والحاصل من قصده أن في كلامهم ما يقتضي قسمة رباعية بالنسبة لرسم الشريك الأعم فالذي يشبه الجنس العالي من له مشاركة في عام ليس فوقه ما يدخل تحته وهذا كالجنس العالي كأحد البنين من الفريضة الأولى والسافل كأحد الأختين في المسألة فإنه قد وقفت المشاركة في حظ ليس تحته عام غيره والمتوسط مثل إحدى الزوجات الباقيتين ؛ لأن ما وقعت المشاركة فيه فيه عموم فوقه وعموم تحته وهو حظ الميتة والمنفرد كزوج من ماتت عن زوجها وعن أختها كما قدمنا والله أعلم .
شرح حدود ابن عرفة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٧