لكلام الشيخ رحمه الله في أصل كلامه في رده على ابن الحاجب في قوله إنما يتناول أخذها لا ماهيتها ؛ لأن الشفعة إلخ وقرر كلامه بعض فقهاء عصرنا ممن له تمام المشاركة في العلوم رحمه الله بقوله إن الدعوى أن الشفعة غير الأخذ والدليل قياسي اقتراني حملي بينت كبراه بشرطية استثنى فيها نقيض تاليها ينتج نقيض مقدمها وأشار إلى أن الصغرى في كلام الشيخ الشفعة معروضة للأخذ والترك والكبرى والمعروض إلخ ودليل الكبرى قوله وإلا اجتمع النقيضان وتقريره لا يخفى على من له مشاركة قال والصغرى لم يبينها الشيخ ورآها جلية ويظهر من قصد الشيخ الإمام رحمه الله في كيفية الاستدلال ما أشار إليه هذا الشيخ وهو خلاف ما قررناه قبل لفظه إلا أن هذا الشيخ لم يبين الكبرى وهي محك البحث ، ثم إن الشيخ الفقيه المذكور رحمه الله تعالى نقل عن بعض الأصحاب أنه انتقد على الصغرى بما حاصله أنه منع صدقها بل المعروض للأخذ والترك هو الشقص لا الشفعة وسبب عروض الأخذ له هو الشفعة المعرفة بالاستحقاق الخاص كما ذكره الشيخ ويدل على ذلك قولنا أخذت الشقص بالشفعة ولا يصح أن تقول أخذت الشفعة إذ الاستحقاق لا يتعقل كونه مأخوذا .
ثم رد وغلا وعلا على الإمام بقوله بعد هذا الكلام فقوله معروضة للأخذ لا يخفى سقوطه وهذا فيه إغلاظ على الإمام السني الشيخ السني رحمه الله ونفع به فنقول الأدب واجب مع الأئمة السابقين في المعرفة والديانة وكلام الباحث المذكور كلام من