المقترح في التركيب مع هذا الذي ذكر الشيخ رحمه الله واعترض ابن عبد السلام على ابن الحاجب بأن هذا الرسم فيه ذكر سلوب وهي لا تميز قال الشيخ رضي الله عنه كلامه مردود بأن العدم الإضافي يعيد نفي ما كان يحتمل الثبوت إفادة ظاهرة ، ثم استدل على ذلك بما هو جلي قال رحمه الله ولذلك صح وروده في النعوت في كلام العرب والقرآن كقوله تعالى ﴿ غير المغضوب عليهم ولا الضالين ﴾ والخاصة في الماهيات الجعلية الاصطلاحية يصح كونها عدمية قال ولذا لم يتعقب الأشياخ حد القاضي القياس في قوله حمل معلوم على معلوم في إثبات حكم لهما أو نفيه عنهما بجامع بينهما من إثبات حكم أو صفة أو نفيهما فاشتمل رسمه على قيدين عدميين مع كثرة إيراد الأسئلة عليه .
شرح حدود ابن عرفة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٣