حفظه ينتقل قوله " متملك " اسم من الأسماء جنس مناسب للمحدود عرفا وهو الشيء المودع .
( فإن قلت ) هلا قال ملك وهو أخصر ( قلت ) ؛ لأن الملك يطلق على معنيين أن المعنى النسبي والاسمي فلم يقع فيه بيان معنى ما عين لذلك وفيه نظر ؛ لأنه قد ذكره في الحد الأول ( فإن قلت ) إن صح ما قررته فهلا قال مملوك وهو أخصر من متملك ولا يرد عليه ما ذكرته ( قلت ) هذا ربما يقال وارد عليه إلا أن يقال إن المملوك أخص ؛ لأنه يقتضي ثبوت ملكه بخلاف المتملك والقصد ما يعم ما ثبت ملكه أو تملكه بوضع اليد الجائزة وفيه ما لا يخفى من التأمل والله أعلم بقصده رحمه الله ونفع به قوله " نقل مجرد حفظه ينتقل " تقدم ما يخرج بهذه القيود في الحد المصدري .
( فإن قلت ) أعراب ينتقل يظهر أنه جملة حالية أي حالة كونه متنقلا أو صفه ليخرج به الربع وإذا صح ذلك فهلا قال منقول وهو أخصر والأصل الإفراد ( قلت ) لعل جوابه أن هذا أصرح في البيان .
( فإن قلت ) وهلا اختصر وقال أما حده اسما ومصدرا كعادته وقوله بمعنى لفظها فيه طول في الجواب ( قلت ) يأتي ما يناسبه ، والله سبحانه يفهمنا عنه .
( فإن قلت ) الشيخ رضي الله عنه كيف صح أن يقول في رسم الوديعة بمعنى الإيداع فخرج حفظ الإيصاء والوكالة لأنهما لا زيد منه وإنما يقع الإخراج بعد صحة إدخال المخرج ، وقد قدم أن حد الوكالة نيابة ذي حق إلخ فقد ذكر في جنسها النيابة فيقال دائما ، أما أن يقال بأن النيابة لا