في كل محل بذلك وهلا عبر هنا كما عبر هناك ( قلت ) السؤال كنت أورده ولم يظهر قوة جواب إلا بتكلف وكان يظهر قبل أن قوله لا لامتناع إلخ ليس من تمام الحد وإنما ذكره ليبني عليه ما أخرجه وتأمل وجه القولين في مسألة الناقة ومسألة الناقة قال الشيخ فيها ومن ثم خرج ابن رشد رواية محمد لزوم الهدي وعدم لزومه في مسألة امرأة قالت لناقة لها وقد شردت إن لم تقدمي فأنت بدنة فلم تقدم فخرج القولين على حمل لفظها على أنه يمين بخروجه مخرج اليمين من الامتناع والمذهب أن اليمين بما في طاعة لازم أو حمل اللفظ على النذر لأن الرجل إنما يحلف على فعله أو فعل من كان عاقلا فكان ذلك نذرا لا لازم له وهي النية فتأمل هذا مع ما قدمناه في اليمين والله أعلم .
شرح حدود ابن عرفة · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٥