المعدة وكذلك قال بعد في مبطل الصوم وإذا كان كذلك فأطلق في الوصول سواء كان من منفذ واسع أم لا وقد قيدوه بالمنفذ الواسع وكذلك أيضا إن فسرنا الجوف بما هو أعم من المعدة وقد قال في المدونة إن الحقنة تبطل إن كانت بمائع وتأمل ما سر كونه قال حتى الغروب ولم يقل إلى الغروب مع أنه أخصر مع أن الآية وقع فيها إلى الليل وتأمل أيضا سر كونه لم يقل حتى الليل والليل أخصر وموافق للقرآن ولعله قصد البيان في مبدأ الليل بذكر الغروب وأيضا فهو المقابل لطلوع الفجر وقد قال في وقت جمرة العقبة يوم النحر من طلوع الفجر إلى الغروب انظره وتأمل ما رد به الشيخ رحمه الله رسم ابن الحاجب في الاعتكاف فإن الرد الثاني ذكر بعضهم أنه يقال إنه وارد على رسمه هنا في قوله كف إلخ فيقال يرد عليه حال من أتم صومه يوم الصوم قبل تمامه وظهر لي إذا تؤمل أنه غير وارد والله أعلم وتأمل أيضا ما أورده على ابن رشد من النقض هل يرد عليه بعضه والله سبحانه يرحمه وينفع به ويفهمنا عنه .
شرح حدود ابن عرفة · الجزء ١ · الصفحة ١٥٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
شرح حدود ابن عرفةج ١ · ص ١٥٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي