تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للمصاحبة و " عن إنزال " يتعلق بالكف و " يقظة " يخرج به إنزال النوم لأنه لا أثر له شرعا في الصوم " ووطء " معطوف على إنزال " وإنعاظ " كذلك " ومذي " كذلك هذا ما يمنع أن يخرج من الصائم أو يمنع سببه قوله " ووصول غذاء " هذا ما يمنع إدخاله على الصائم واحترز من الذي ليس بغذاء وليس فيه شغل المعدة ويغذيها قوله " غير " صفة للغذاء و " غالب غبار " أخرج به ما ليس بغالب لأن الغلبة ترخصه لضرورته وكذلك " الذباب " إذا غلب فرخص فيه لأنه معطوف على غبار قوله " أو فلقة بين الأسنان " الظاهر عطفه على قوله غالب قوله " لحلق " يتعلق بقوله وصول كأنه قال وصول إلى حلق .

قوله " أو جوف " معطوف على الحلق والمراد بالجوف المعدة إذا وصل إليها من منفذ واسع ولذا زاد ذلك ولو لم يكن ذلك وكان الاكتفاء بالحلق ظاهرا وكذلك مائع الحقنة يلزم به القضاء على قولها .

قوله " زمن الفجر " معمول للكف بنية فكأنه قال كف بنية من زمن الفجر حتى الغروب .

قوله " دون إغماء أكثر نهاره " زاده رحمه الله ليكون حده جامعا لصور الإغماء غير ما استثنى من الصورة وتأمل لفظ دون في كلام الشيخ رحمه الله وما ذكر أهل العربية في أصلها وكيف صح الاستثناء بها هذا معنى ما أشار إليه في هذا الحد ثم إن الشيخ رضي الله عنه استحضر صورة يتوهم إيرادها على حده وهي من حلف ليصومن غدا فبات وأكل ناسيا فيقال صومه صحيح على أصل المذهب فيكون الحد غير منعكس لأنه لا يصدق عليه كف عن وصول

شرح حدود ابن عرفة · الجزء ١ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح حدود ابن عرفةج ١ · ص ١٥٢