تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي مَنَّ على من شاء بالإيمان، وصلَّى الله على عبده ورسوله وآله وصحبه ومَن تبعهم بإحسان، وسلم تسليمًا، أما بعد:

فقد سأل بعضُ طلاب العلم عن مسألة كثُر فيها الخوض في هذه الأيام (1)، وصورة السؤال:

هل جنس العمل في الإيمان شرطُ صحةٍ أو شرطُ كمالٍ، وهل سوءُ التربية عذرٌ في كُفر مَن سبَّ اللهَ أو رسولَه؟

والجوابُ: أن يُقال: دلَّ الكتابُ والسُّنة على أنَّ «الإيمانَ» اسمٌ يشمل:

(1) () كان هذا في عام 1422 هـ، وأملى المؤلف حفظه الله هذا الجواب على الشيخ الفاضل أ. د. علي الصياح، حفظه الله.

الإيمان ونواقضه · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإيمان ونواقضهص ٤