تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن : العلم وطلبه

1- قال الحسن البصري – رحمه الله - : كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يرى ذلك في تخشعه ، وبصره ، ولسانه ، ويده ، وصلاته وزهده .

وإن كان الرجل ليصيب الباب من أبواب العلم فيعمل به ، فيكون خيراً له من الدنيا وما فيها ([62])

2- قال الشافعي – رحمه الله – العلم علمان : علم الدين ، وهو الفقه . وعلم الدنيا وهو الطب . وما سواه من الشعر وغيره فعناء وعبث ([63])

3- قال الأصمعي : إن ما أخاف على طالب العلم إذا لم النحو يدخل في جملة قوله عليه السلام :

(( من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار )) ([64])

4- قال سحنون بن سعيد : أجسر الناس على الفتيا أقلهم علماً ، يكون عند الرجل الباب الواحد من العلم فيظن أن الحق كله فيه ([65])

5- كان بعض الحكماء يقول : نفعنا الله وإياكم بالعلم ، ولا جعل حظنا منه الاستماع والتعجب ([66])

6- قال سفيان الثوري : إذا ترأس الرجل سريعاً أضر بكثير من العلم ، وإذا طلب وطلب بلغ ([67]).

7- قال العباس بن المغيرة بن عبد الرحمن ، عن أبيه قال : جاء عبدا لعزيز الدارودي في جماعة إلى أبي ، ليعرضوا عليه كتاباً ، فقرأه لهم الداودي ، وكان رديء اللسان ، يلحن لحناً قبيحاً ، فقال أبي : ويحك يا داودي ! أنت كنت إلى إصلاح لسانك قبل النظر في هذا الشأن أحوج منك إلى غير ذلك ([68])

8- قال الزهري ليونس بن يزيد :

( لا تكابر العلم فإن العلم أودية ، فأيها أخذت فيها قطع بك قبل أن تبلغه ، ولكن خذه مع الأيام والليالي ، ولا تأخذ العلم جملة ، فإن من رام اخذه جملة ذهب عنه جملة ، ولكن الشيء بعد الشيء مع الأيام والليالي ) ([69])

من آداب المعلمين والمتعلمين ([70])

للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي

إخلاص النية :

عوائق الطلب · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عوائق الطلبص ٢٤