بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾] الأنفال:1 [
(1) عن ابن جريج في قوله: ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ الأنْفالِ﴾ قال: الغنائم."
(2) عن ابن جريج "قال: ما الأنفال؟ قال: الفرس والدرع والرمح."
(3) عن ابن جريج "قال: الأنفال: الفرس الشاذّ، والدرع، والثوب. "
(4) عن ابن جريج في قوله: ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ الأنْفالِ﴾ قال: نزلت في المهاجرين والأنصار ممن شهد بدرا. قال: واختلفوا فكانوا أثلاثا. قال: فنزلت: ﴿يَسألُونَكَ عَنِ الأنْفالِ قُلِ الأنْفالِ لِلّهِ وَالرسُولِ﴾ وملكه الله رسوله، فقسمه كما أراه الله.
(5) عن ابن جريج في قاله: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأنْفالِ﴾ قال: نسختها: ﴿وَاعْلَمُوا أنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ (6)﴾."
(7) عن ابن جريج، قال: بلغني أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان ينفل الرجل على قدر جِدّه وغَنائه على ما رأى، حتى إذا كان يوم بدر وملأ الناس أيديهم غنائم، قال أهل الضعف من الناس: ذهب أهل القوّة بالغنائم فذكروا ذلك للنبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت: ﴿قُلِ الأنْفالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فاتَّقُوا اللّهَ وأصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ ليردّ أهل القوّة على أهل الضعف."
قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾] الأنفال:2 [
(8) عن ابن جريج،: ﴿الَّذِينَ إذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ قال: فرِقت.
قوله تعالى: ﴿كمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾] الأنفال:5 [
(1) رواه الطبري م6/ج9/ص225/رقم 12142، بطريق رقم (1) وهو حسن الإسناد،
(2) رواه الطبري م6/ج9/ص226/رقم 12147، بطريق رقم (2) وهو ضعيف الإسناد
(3) رواه الطبري م6/ج9/ص226/رقم 12148.بطريق رقم (3) وهو ضعيف الإسناد. وهذه الأقوال الثلاثة ليست متضادة، إنما الرأيان الأخيران مفسران للرأي الأول
(4) رواه الطبري م6/ج9/ص233/رقم12165 بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد
(5) رواه الطبري م6/ج9/ص234/رقم 12171، بطريق رقم (5) وهو حسن الإسناد. والقول بالنسخ ليس صحيحا؛ لأن الآية الأولى مجملة والثانية مبينة لإجمالها " انظر نواسخ القرآن لابن الجوزي ص149، النسخ في القرآن ل د. مصطفى زيد ج2/ص618/رقم 851.
(6) (أ) سورة الأنفال آية (41)
(7) رواه الطبري م6/ج9/ص236/رقم 12175، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد
(8) رواه الطبري م6/ج9/ص238/رقم 12181، بطريق رقم (6) وهو ضعيف الإسناد