تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تاسعاً: أسباب النزول:

عن ابن جريج،: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجداً ضِرَاراً وكُفْراً وَتَفْرِيقاً بينَ المُؤْمِنِينَ﴾ قال: نزلت في المنافقين. وقوله: ﴿وَإرْصَاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ قال: هو أبو عامر الراهب." (1).

قوله تعالى:"ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء" نزلت في أربد وعامر طفيل.

عاشراً: الناسخ والمنسوخ:

ذكر ابن جريج آيات فيها ناسخ ومنسوخ لكن هذه الآيات أثبت الباحث أنه لا نسخ فيها كما سيأتي معنا عند تفسير ابن جريج لهذه الآيات من هذه الآيات ما يلي:

عن ابن جريج في قاله: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأنْفالِ﴾ قال: نسختها: ﴿وَاعْلَمُوا أنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ (2)﴾." (3)

ومثال آخر:

عن ابن جريج، قال: في براءة ﴿إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً﴾ ... الآية فنسخ هؤلاء الآيات ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً﴾ .. الآية (4).

(1) روى الطبري الصفحة السابقة، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(2) سورة الأنفال آية (41)

(3) روى الطبري م 6/ج 9/ص 234/رقم 12171، بطريق رقم (5) وهو حسن الإسناد. والقول بالنسخ ليس صحيحا؛ لأن الآية الأولى مجملة والثانية مبينة لإجمالها " انظر نواسخ القرآن لابن الجوزي ص 149، النسخ في القرآن لـ د. مصطفى زيد ج 2/ص 618/رقم 851.

(4) روى الرازي ج 6/ص 1798/رقم 10035، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد.

_ابن_جريج_وأقواله_في_التفسير_جمع_ودراسة · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_ابن_جريج_وأقواله_في_التفسير_جمع_ودراسةص ٣١