قال أحد الاثنين لآخر: قل فيه، قال: هو ثالث ثلاثة: الله إله، وهو إله، وأمه إله، وهم الإسرائيلية ملوك النصارى؛ قال الرابع: كذبت هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته، وهم المسلمون، فكان لكل رجل منهم أتباع على ما قال، فقتتلوا، فظهر على المسلمين، وذلك قول الله: ﴿وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يامُرُونَ بِالقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾ (1) قال قتادة: هم الذين قال الله ﴿فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ﴾ (2) اختلفوا فيه فصاروا أحزاباً " (3)
2) ما توقف فيه القرآن
في قوله تعالى: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً﴾ (الكهف:18)
عن ابن جريج قال: قلت" لرجل من أهل العلم زعموا أن كلبهم كان أسدا قال لعمرالله ما كان أسدا ولكن كان كلبا أحمر خرجوا به من بيوتهم يقال له قطمر" (4)
3) ما يكذبه القرآن
﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾ (يوسف:24)
عن ابن جريج:" ما بلغ من همّ يوسف؟ قال: استلقت له، وجلس بين رجليها." (5)
سادساً: اللغة:
لقد كانت اللغة حاضرة في تفسير ابن جريج بشكل يدلل على تمكنه منها، مع أنه رومي الأصل، فوجد الباحث له باعاً في علم اللغة والإعراب، والشعر والمفردات، ومثال ذلك:
1.علم اللغة:
(1) سورة آل عمران، الآية 21.
(2) سورة مريم، الآية 37.
(3) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 105/رقم 17877،بطريق رقم
(4) وهو حسن الإسناد.
(4) رواه الرازي ج 7/ص 2352/رقم 12743، بطريق رقم (27) وهو ضعيف الإسناد.
(5) رواه الطبري م 7/ج 12/ص 240، بطريق رقم (67) وهو ضعيف الإسناد، وبنحوه في الصفحة السابقة /رقم 14587، بطريق رقم (68) وهو ضعيف الإسناد، وفي الصفحة السابقة، بطريق رقم (69) وهو ضعيف الإسناد، وبطريق رقم (70) وهو ضعيف الإسناد، وفي ص 241، بطريق رقم (71) وهو صحيح الإسناد. هذا تفسير لا يصح ومخالف لعقيدتنا في حق الأنبياء عليهم السلام و لقد بين الباحث بطلانه في مكانه من التفسير.