(1) قال ابن جُرَيج: أخبرت أنها عائشة قالت: يا نبيّ الله، لا يحتشمُ الناس بعضهم بعضا؟ قال: ﴿لكُلّ امُرِىءٍ يَوْمِئِذٍ شانٌ يُغْنِيهِ﴾ (2) ".
قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ (الأنبياء:105)
(3) عن ابن جُرَيج، قوله: ﴿الزَّبُورِ﴾ قال: الكتاب. ﴿بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ قال: أم الكتاب عند الله".
(4) عن ابن جريج، قول الله: ﴿أنَّ الأرْضَ﴾ قال: الجنة ﴿يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالحُونَ﴾ ".
قوله تعالى: {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ ﴿106﴾ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} (الأنبياء:107)
(5) عن ابن جُرَيج، قوله: ﴿إنَّ فِي هَذَا لَبَلاغا لِقَوْمٍ عابِدِينَ﴾ قال: يقولون في هذه السورة لبلاغا".
قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ﴾ (الأنبياء:109)
(6) عن ابن جُرَيج، قوله: ﴿فإنْ تَوَلَّوْا فَقُل آذَنْتُكُمْ عَلى سَوَاءٍ﴾ فإن تولوا، يعني قريشا".
(7) عن ابن جُرَيج: ﴿وَإنْ أدْرِي أقَرِيبٌ أمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ﴾ قال: الأجل".
قوله تعالى: ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ (الأنبياء:111)
(8) عن ابن جُرَيج، ﴿وَإنْ أدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إلى حينٍ﴾ يقول: لعلّ ما أُقرِّب لكم من العذاب والساعة، أن يؤخَّر عنكم لمدتكم، ومتاع إلى حين، فيصير قولي ذلك لكم فتنة".
قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ (الأنبياء:112)
(1) رواه الطبري في الصفحة والرقم السابقين، بطريق رقم (42) وهو ضعيف الإسناد.
(2) (أ) سورة عبس آية (37)
(3) رواه الطبري م10/ج17/ص136،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه الطبري م10/ج17/ص138،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(5) رواه الطبري م10/ج17/ص140/رقم 18818،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(6) رواه الطبري م10/ج17/ص142/رقم 18822،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(7) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 18823،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(8) رواه الطبري م10/ج17/ص143/رقم. 18824،بطريق رقم (19) وهو حسن الإسناد.