تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾ (الأنبياء:29)

(1) عن ابن جُرَيج: ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ﴾ قال: من يقل من الملائكة إني إله من دونه فلم يقله إلا إبليس دعا إلى عبادة نفسه، فنزلت هذه في إبليس. "

قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنبياء:30)

(2) عن ابن جُرَيج، قول الله تبارك وتعالى: ﴿رَتْقا فَفَتَقْناهُما﴾ من الأرض ستّ أرضين معها فتلك سبع أرضين معها، ومن السماء ستّ سموات معها فتلك سبع سموات معها. قال: ولم تكن الأرض والسماء متماسَّتين. "

قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ (الأنبياء:31)

(3) عن ابن جُرَيج، قوله: ﴿وَجَعَلْنا فِيها فِجاجا سبلاً﴾، قال: بين الجبال".

قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾ (الأنبياء:32)

(4) عن ابن جُرَيج، قوله: ﴿سَقْفا مَحْفُوظا﴾ قال: مرفوعا".

(5) عن ابن جُرَيج، ﴿وَهُمْ عن آياتِها مُعْرِضُونَ﴾ قال: الشمس والقمر والنجوم آيات السماء".

قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ (الأنبياء:33)

(6) عن ابن جريج: ﴿كُلّ فِي فَلَكٍ﴾ قال: فلك كهيئة حديدة الرحى".

(7) عن ابن جريج، قوله: ﴿كُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ قال: يجرون".

(1) رواه الطبري م10/ج17/ص24/رقم 18528،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(2) رواه الطبري م10/ج17/ص26،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(3) رواه الطبري م10/ج17/ص29/رقم 18547،بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد

(4) رواه الطبري م10/ج17/ص30،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(5) رواه الطبري الصفحة السابقة، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(6) رواه الطبري م10/ج17/ص31/رقم 18552،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(7) رواه الطبري م10/ج17/ص33،بطريق رقم

(8) وهو ضعيف الإسناد.

_ابن_جريج_وأقواله_في_التفسير_جمع_ودراسة · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_ابن_جريج_وأقواله_في_التفسير_جمع_ودراسةص ٢٢٧