(1) عن ابن جريج، قوله: ﴿رَبُّنا الَّذِي أعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾ قال: سوّى خلق كلّ دابة ثم هداها لما يُصلحها وعلَّمها إياه، ولم يجعل الناس في خلق البهائم، ولا خلق البهائم في خلق الناس، ولكن خلق كلّ شيء فقدّره تقديرا."
قوله تعالى: ﴿قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى﴾ (طه:52)
(2) عن ابن جُرَيج، قوله: ﴿لا يَضِلُّ رَبّي وَلا يَنْسَى﴾ قال: هما شيء واحد."
قوله تعالى: ﴿فَلَنَاتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَاناً سُوَىً﴾ (طه:58)
(3) عن ابن جُرَيج، قوله: ﴿مَكانا سُوًى﴾ قال: منصفا بينهم."
قوله تعالى: ﴿قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحىً﴾ (طه:59)
(4) عن ابن جُرَيج قال ﴿مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزّينَةِ﴾ قال: يوم زينة لهم، ويوم عيد لهم ﴿وأنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾ إلى عيد لهم."
(5) عن ابن جُرَيج، ﴿يَوْمُ الزّينَةِ﴾: موعدهم."
قوله تعالى: ﴿قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى﴾ (طه:63)
(6) عن ابن جريج، قوله ﴿وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ المُثْلَى﴾ قال: أولي العقول والأشراف والأنساب."
قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى﴾ (طه:65)
(7) عن ابن جُرَيج، قال: كان السحرة ثلاث مئة من العريش، وثلاث مئة من فيوم، ويشكون في ثلاث مئة من الإسكندرية فقالوا لموسى: إما أن تلقي ما معك قبلنا، وإما أن نلقي ما معنا قبلك، وذلك قوله: ﴿وإمَّا أنْ نَكُونَ أوَّلَ مَنْ ألْقَى﴾ وأنّ في قوله: إمَّا أنْ في موضع نصب، وذلك أن معنى الكلام: اختر يا موسى أحد هذين الأمرين: إما أن تلقي قبلنا، وإما أن نكون أوّل من ألقي، ولو قال قائل: هو رفع، كان مذهبا، كأنه وجَّهه إلى أنه خبر، كقول القائل:
فَسِيرَا فإمَّا حاجَةً تَقْضِيانِها ... وإمَّا مَقِيلٌ صَالِحٌ وصَدِيقُ "
(1) رواه الطبري م9/ج16/ص216،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري م9/ج16/ص217،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه الطبري م9/ج16/ص221،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 18230،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(5) رواه الطبري م9/ج16/ص222،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(6) رواه الطبري م9/ج16/ص228،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(7) رواه الطبري م9/ج16/ص231/رقم 18258،بطريق رقم
(8) وهو ضعيف الإسناد.