(1) عن ابن جريج، قوله ﴿مَلِيًّا﴾ قال حينا".
قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَبِيّاً﴾ (مريم:54)
(2) عن ابن جريج، قوله: ﴿إنَّهُ كانَ صَادِقَ الوَعْدِ﴾ قال: لم يَعِدْ ربه عِدة إلا أنجزها".
قوله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً﴾ (مريم:57)
(3) عن ابن جريج، قوله: ﴿وَرَفَعْناهُ مَكانا عَلِيًّا﴾ قال: إدريس رُفع ولم يمت، كما رُفع عيسى".
قوله تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً﴾ (مريم:59)
(4) عن ابن جريج، قوله: ﴿فخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أضَاعُوا الصَّلاة واتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ قال: عند قيام الساعة، وذهاب صالحي أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ينزو بعضهم على بعض في الأزقة زنا ".
قوله تعالى: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً﴾ (مريم:64)
(5) عن ابن جريج، قال: لبث جبرائيل عن محمد اثنتي عشرة ليلة، ويقولون: قُلي (6)، فلما جاءه قال: «أيْ جَبْرائِيلُ لَقَدْ رِثْتَ عَليَّ حتى لَقَدْ ظَنَّ المُشْرِكُونَ كُلَّ ظَنّ» فنزلت: ﴿ومَا نَتَنَّزلُ إلاَّ بأمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بينَ أيْدِينا ومَا خَلْفَنا ومَا بينَ ذلكَ ومَا كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ ".
(7) عن ابن جريج ﴿ما بينَ أيْدِينا﴾ قال: ما مضى أمامنا من الدنيا وَما خَلْفَنا ما يكون بعدنا من الدنيا والآخرة ﴿وَما بينَ ذلكَ﴾ قال: ما بين ما مضى أمامهم، وبين ما يكون بعدهم".
(8) عن ابن جريج، ﴿وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ قال: ما نسيك ربك".
(1) رواه الطبري م9/ج16/ص115،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري م9/ج16/ص120/رقم 17915،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(3) رواه الطبري م9/ج16/ص121،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه الطبري م9/ج16/ص125،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(5) رواه الطبري م9/ج16/ص130/رقم 17949،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(6) (أ) قال الشيخ حسنين محمد مخلوف في كتيبه (كلمات القرآن تفسير وبيان) "مَا قَلَى: مَا أَبْغَضَكَ مُنْذُ أَحَبَّكَ"ص392.
(7) رواه الطبري م9/ج16/ص132/رقم 17956،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(8) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 17957،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.