تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) قال ابن جريج: نهر إلى جنبها ".

قوله تعالى: ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيّاً﴾ (مريم:26)

(2) عن ابن جريج، يقول ﴿إنّي نَذَرْتُ للرَّحْمَنِ صَوْما﴾ قال: صمتا".

قوله تعالى: ﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً﴾ (مريم:27)

(3) عن ابن جريج، قول الله تعالى: ﴿فَرِيًّا﴾ قال: عظيما".

قوله تعالى: ﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً﴾ (مريم:29)

(4) عن ابن جريج، قوله ﴿فأشارَتْ إلَيهِ﴾ أن كَلِّموه".

قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ (مريم:34)

(5) عن ابن جريج، قوله ﴿ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الحَقِّ﴾ قال: الله الحقّ".

(6) عن ابن جريج، قوله: ﴿الَّذِي فيهِ يَمْتَرُونَ﴾ قال: اختلفوا، فقالت فرقة: هو عبد الله ونبيه، فآمنوا به. وقالت فرقة: بل هو الله. وقالت فرقة: هو ابن الله. تبارك وتعالى عما يقولون علوّا كبيرا. قال: فذلك قوله: ﴿فاخْتَلَفَ الأحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ﴾ (7) والتي في الزخرف (8). قال دِقْيوس ونسطور ومار يعقوب، قال أحدهم حين رفع الله عيسى: هو الله، وقال الآخر: ابن الله، وقال الآخر: كلمة الله وعبده، فقال المفتريان: إن قولي هو

(1) رواه الطبري م9/ج16/ص88، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(2) رواه الطبري م9/ج16/ص94،بطريق رقم (126) وهو ضعيف الإسناد.

(3) رواه الطبري م9/ج16/ص97،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(4) رواه الطبري م9/ج16/ص99/رقم 17857،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(5) رواه الطبري م9/ج16/ص104/رقم 17874،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(6) رواه الطبري م9/ج16/ص105/رقم 17877،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(7) (أ) سورة مريم، الآية 37.

(8) (ب) إشارة إلى قوله تعالى {قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ﴿81﴾ سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿82﴾ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} سورة الزخرف، الآيات:] 81 - 83 [.

_ابن_جريج_وأقواله_في_التفسير_جمع_ودراسة · الصفحة ٢٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_ابن_جريج_وأقواله_في_التفسير_جمع_ودراسةص ٢٠٧