(1) عن ابن جريج، قال: أضلاه".
(2) عن ابن جريج، ﴿فاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي البَحْرِ سَرَبا﴾ قال: الحوت اتخذ. ويعني بالسرب: المسلك والمذهب، يسرب فيه: يذهب فيه ويسلكه".
(3) عن ابن جريج، قوله ﴿سَرَبا﴾ قال: أثره كأنه حجر".
قوله تعالى: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً﴾ (الكهف:63)
(4) عن ابن جريج، قوله: فِي ﴿البَحْرِ عَجَبا﴾ قال: موسى يعجب من أثر الحوت في البحر ودوراته التي غاب فيها، فوجد عندها خضرا".
قوله تعالى: ﴿قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً﴾ (الكهف:64)
(5) عن ابن جريج، قوله: ﴿ذلكَ ما كُنَّا نَبْغِ﴾ قال موسى: فذلك حين أخبرت أني واجد خضرا حيث يفارقني الحوت".
(6) عن ابن جريج، قوله: ﴿فارْتَدا على آثارِهِما قَصَصا﴾ قال: اتباع موسى وفتاه أثر الحوت بشقّ البحر، وموسى وفتاه راجعان وموسى يعجب من أثر الحوت في البحر، ودوراته التي غاب فيها".
قوله تعالى: ﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً﴾ (الكهف:71)
(7) عن ابن جريج، قوله: ﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئا إمْرا﴾ قال: منكرا".
قوله تعالى: ﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلاماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً﴾ (الكهف:74)
(8) عن ابن جريج،" وجد خضر غلمانا يلعبون، فأخذ غلاما ظريفا فأضجعه ثم ذبحه بالسكين. قال: وأخبرني وهب بن سليمان عن شعيب الجبئي قال: اسم الغلام الذي
(1) رواه الطبري الصفحة السابقة، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري م9/ج15/ص339/رقم 17472، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 17473، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد
(4) رواه الطبري م9/ج15/ص341، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(5) رواه الطبري م9/ج15/ص342، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(6) رواه الطبري م9/ج15/ص343، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(7) رواه الطبري م9/ج15/ص352، بطريق رقم
(8) وهو ضعيف الإسناد.
(8) رواه الطبري م9/ج15/ص355/رقم 17509، بطريق رقم (106) وهو حسن الإسناد وقراءة ﴿زَاكِيَةً﴾ صحيحة قرأ بها نافع وابن كثير وأبو عمرو و أبو جعفر ورويس والباقون قرءوا ﴿زَكِيَّةً﴾ انظر إتحاف فضلاء البشر ص370،والنشر ج2/ص313.