(1) عن ابن جريج، قال: "ليس من الخير شيء في أفئدتهم، كقولك للبيت الذي ليس فيه شيء إنما هو هواء".
قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَاتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ﴾ (إبراهيم:44)
(2) عن ابن جريج، قوله: ﴿وأنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَاتِيهِمُ العَذَابُ﴾ قال: يوم القيامة
﴿فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أخِّرْنا إلى أجَلٍ قَرِيبٍ﴾ قال: مدّة يعملون فيها
من الدنيا".
(3) عن ابن جريج، قال: ﴿أو لَمْ تَكُونُوا أقْسَمْتُمْ منْ قَبْلُ﴾ كقوله: ﴿وأقْسَمُوا باللّهِ جَهْدَ أيمَانِهمْ لا يَبْعَثُ اللّهُ مَنْ يَمُوتُ﴾ (4) بلي. ثم قال: ﴿ما لَكُمْ منْ زَوَالٍ﴾ قال: الانتقال من الدنيا إلى الآخرة".
قوله تعالى: ﴿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ﴾ (إبراهيم:45)
(5) عن ابن جريج، قوله: ﴿الأمْثالَ﴾ قال: الأشباه".
قوله تعالى: ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ (إبراهيم:46)
(6) عن ابن جريج،: ((وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعنْدَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإنْ كادَ مَكْرُهُمْ)) كذا قرأها مجاهد: ((كادَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الجِبالُ)) (7) وقال: إن بعض من مضى جوّع نسورا، ثم جعل عليها تابوتا فدخله، ثم جعل رماحا في أطرافها لحم، فجعلت ترى اللحم فتذهب، حتى انتهى بصره، فنودي: أيها الطاغية أين تريد؟ فصوّب الرّماح،
(1) رواه الطبري م8/ج13/ص315/رقم 15799،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(2) رواه الطبري م8/ج13/ص317/رقم 15806،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه الطبري م8/ج13/ص318/رقم 15808،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(4) (أ) سورة النحل آية (38)
(5) رواه الطبري م8/ج13/ص319،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(6) رواه الطبري م8/ج13/ص321،بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.، وروى الطبري مثل القراءة الصحيحة في نفس الصفحة /رقم 15817،بطريق رقم (96) وهو ضعيف الإسناد
(7) (ب) كاد قراءة شاذة غير القراءات الشاذة الأربعة المعروفة المتممة للقراءات الأربعة عشر، وقد بحثت في إتحاف فضلاء البشر للبناء فلم أجدها ص 344