تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَاوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ (يوسف:101)

(1) عن ابن جريج، قوله: ﴿ربّ قَد آتَيْتَنِي مِنَ المُلْكِ﴾ ... الآية، قال: اشتاق إلى لقاء ربه، وأحبّ أن يلحق به وبآبائه، فدعا الله أن يتوفاه ويلحقه بهم، ولم يسأل نبيّ قط الموت غير يوسف، فقال: ﴿رَبّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ المُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأوِيلِ الأحادِيث﴾ ... الآية.

(2) قال ابن جريج: في بعض القرآن من الأنبياء من قال: توفني."

قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ (يوسف:102)

(3) عن ابن جريج،: ﴿وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إذْ أجمَعُوا أمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ ... الآية، قال: هم بنو يعقوب."

قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ (يوسف:106)

(4) عن ابن جريج، قال:" إيمانهم قولهم: الله خالقنا ويرزقنا ويميتنا."

قوله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا أَنْ تَاتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَاتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ (يوسف:107)

(5) عن ابن جريج، قوله: ﴿غاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللّهِ﴾ قال: تغشاهم. "

قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (يوسف:109)

(6) عن ابن جريج: قوله: ﴿وَما أرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إلاَّ رِجالاً نُوحِي إلَيْهِمْ﴾ قال: إنهم قالوا: ﴿ما أَنْزَلَ الله على بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ﴾ (7) قال: وقوله: {وَما أكْثَرُ النَّاس وَلَوْ حَرَصْتَ

(1) رواه الطبري م8/ج13/ص95/رقم 15191، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد. في هذا القول مسألة: أن يوسف - عليه السلام - لما قال ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ إنما قالها إما عند الاحتضار أو من باب الدعاء أن يتوفاه الله على الإسلام حينما يتوفاه، وليس من باب المناجزة الحالية." انظر المستفاد من قصص القرآن ج1/ص296.

(2) رواه الطبري م8/ج13/ص96، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد

(3) رواه الطبري م8/ج13/ص98/رقم 15201، بطريق رقم (19) وهو حسن الإسناد

(4) رواه الطبري م8/ج13/ص101، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(5) رواه الطبري م8/ج13/ص103، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(6) رواه الطبري م8/ج13/ص105/رقم 15218، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(7) (أ) سورة الأنعام آية (91)

_ابن_جريج_وأقواله_في_التفسير_جمع_ودراسة · الصفحة ١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_ابن_جريج_وأقواله_في_التفسير_جمع_ودراسةص ١٣٠