تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) عن ابن جريج، قال: ﴿وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ قال: أهل الباطل. ﴿إلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ قال: أهل الحقّ."

(2) عن ابن جريج، في قول الله ﴿إلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ قال: أهل القبلة،

(3) عن ابن جريج قال: أهل الإسلام."

(4) عن ابن جريج، قال: ﴿وَلذلكَ خَلَقَهُمْ﴾ قال: أهل الحقّ ومن اتبعه لرحمته."

قوله تعالى: ﴿وَكُلّاً نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (هود:120)

(5) عن ابن جريج، قوله: ﴿وكُلاًّ نَقُصُّ عليكَ مِنْ أنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّت بِهِ فُؤدَاكَ﴾ قال: لتعلم ما لقيت الرسل قبلك من أممهم."

(6) عن ابن جريج،: ﴿وَجاءَكَ في هذه﴾ السورة."

﴿وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾ (هود:122)

(7) عن ابن جريج، في قوله: ﴿وَانْتَظِرُوا إنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾ يقول: انتظروا مواعيد الشيطان إياكم على ما يزين لكم إنا منتظرون."

قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (هود:123)

(8) عن ابن جريج: ﴿وَإلَيْهِ يُرْجَعُ الأمْرُ كُلُّهُ﴾ قال: فيقضي بينهم بحكمه بالعدل. يقول: ﴿فاعْبُدْهُ﴾ يقول: فاعبد ربك يا محمد، ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ يقول: وفوّض أمرك إليه وثق به وبكفايته، فإنه كافى من توكل عليه."

(1) رواه الطبري في الصفحة السابقة /رقم 14399، بطريق رقم (65) وهو حسن الإسناد

(2) ورواه ابن أبي حاتم ج6/ص2094/رقم 11289، بطريق رقم (21) وهو ضعيف الإسناد،

(3) ورواه ابن أبي حاتم في الصفحة السابقة، بطريق رقم (22) وهو ضعيف الإسناد

(4) رواه الطبري م7/ج12/ص187/رقم 14414، بطريق رقم (66) وهو حسن الإسناد ورواه ابن أبي حاتم ج6/ص2095/رقم 11294 بمثله إلا أنه قال "برحمته"، بطريق رقم (23) وهو ضعيف الإسناد

(5) رواه الطبري م7/ج12/ص189/رقم 14418، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(6) رواه الطبري م7/ج12/ص190، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.

(7) رواه الطبري م7/ج12/ص192/رقم 14428، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(8) رواه الطبري الصفحة السابقة /رقم 14429، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

_ابن_جريج_وأقواله_في_التفسير_جمع_ودراسة · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_ابن_جريج_وأقواله_في_التفسير_جمع_ودراسةص ١١٢