تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? الفوضى والعفوية نقيض القوة .

? الفوضى والعفوية نقيض الوحدة .

? الفوضى والعفوية نقيض النواميس الكونية .

? النظام والتخطيط أساس كل عمل ناجح .

? التنظيم أساس المنهج الإسلامي .

? التنظيم عنوان الهدي القرآني .

? التنظيم عنوان الهدي النبوي .

? التنظيم أساس عمل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ

? أهداف الإسلام الكبرى تفرض التنظيم .

? ضخامة التحدي للإسلام تفرض التنظيم .

من الشعارات التي أخذت تطرح أخيرًا في ساحة العمل الإسلامي الشعار القائل بعدم ضرورة التنظيم في العمل الإسلامي ، وبعدم جدوى العمل التنظيمي الحزبي ، وبضرورة بلورة العمل الإسلامي من خلال إيجاد ( تيار إسلامي ثوري جهادي ) يجمعه جامع واحد ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) .

هذا القول إن تناولناه بشكل تجريدي فإنه يقضي بالحكم على قائليه بأحد أمرين :

الأمر الأول : جهلهم بالإسلام جملة وتفصيلاً ..

الأمر الثاني : أو تآمرهم عليه جملة وتفصيلاً ..

أما طرحهم شعار إيجاد ( تيار إسلامي ثوري جهادي ) يجمعه جامع واحد ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) فهو ليس طرحًا لبديل متناقض مع التنظيم ، وإنما هو طرح للهدف الذي لا يمكن أن يحققه إلا العمل الإسلامي المنظم نفسه .

ليس البديل عن التنظيم إلا الفوضى :

إن الذي يرفض فكرة التنظيم في العمل الإسلامي كأنه بالتالي يدعو ويحرض على فوضوية العمل الإسلامي .. والفوضوية لم تكن يومًا مبدأ من مبادئ الإسلام أو شعارًا من شعاراته ، وإنما هي أحد شعارات الحركة اليسارية ، بل اسم فرقة من الفرق اليسارية المتطرفة التي عرفها تاريخ الحركة الشيوعية في الأربعينيات والخمسينيات .. ( راجع كتاب : اعرف مذهبك ، لمارتن دودج ـ باب الفوضوية ) .

رفض التنظيم يعني رفض التخطيط واعتماد العفوية :

أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلاميص ٢