= ـ وعزاه السيوطي (5/352 ـ 7555 ـ فيض ) لأحمد عن ثوبان ، ورمز لحسنه .
ـ وأخرجه ابن حبان في صحيحه (2107 ـ موارد) من حديث الفلتان بن عاصم .
ولفظه " كنا قعودا مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد ، فشخص بصره إلى رجل يمشي في المسجد فقال : يا فلان . قال : لبيك . قال : أتشهد أني رسول الله ؟ قال : لا . قال : أتقرأ التوراة ؟ قال : نعم . قال : والإنجيل ؟ قال : نعم . قال : والقرآن ؟ قال : والذي نفسي بيده لو أشاء لقرأته ، قال : ثم نشهده . قال : تجدني في التوراة والإنجيل ؟ قال : نجد مثلك ومثل أمتك ومخرجك ، وكنا نرجو أن تكون فينا ، فلما خرجت تخوفنا أن تكون أنت هو ، فنظرنا فإذا ليس أنت هو . قال : ولم ذاك ؟ قال : إن معه من أمته تسعين ألفا ليس عليهم حساب ولا عذاب ، وإنما معك نفر يسير . قال : والذي نفسي بيده لأنا هو ، وإنها لأمتي ، وإنهم لأكثر من سبعين ألفا ، وسبعين ألفا ، وسبعين ألفا .
ـ وأخرجه أحمد في المسند 3/165، 195 . وابن أبي عاصم في السنة رقم (590)، والطبراني في الصغير 1/214(342) ، وابن أبي داود في البعث ، والضياء في المختارة ، من حديث أنس رضي الله عنه . ولفظه " أن الله عز وجل وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربع مائة ألف فقال أبو بكر زدنا يا رسول الله . قال : وهكذا ، وجمع يديه . فقال : زدنا يا رسول الله ، فقال : هكذا ، وجمع يديه ، فقال عمر : حسبك يا أبا بكر . فقال أبو بكر : دعنا يا عمر ، ما عليك أن يدخلنا الله الجنة كلنا ؟ فقال عمر : أن الله إن شاء أن يدخلنا بكف واحد فعل . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صدق عمر .
قال الهيثمي في الزوائد 10/404: رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجالهما رجال الصحيح .