تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمرهم بالإيمان بالله وحده ، قال :" أتدرون ما الإيمان بالله وحده "؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال :" شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصيام رمضان ، وأن تعطوا من المغنم الخمس ".

ونهاهم عن أربع : عن الحنتم ، والدباء ، والنقير ، والمزفت ـ وربما قال : المقير ـ وقال :" احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم ".

قال الحافظ ابن حجر في الفتح : قال ابن أبي جمرة : بشرهم بالخير عاجلا وآجلا ، لأن الندامة إنما تكون في العاقبة ، فإذا انتفت ثبت ضدها ، وفيه دليل على جواز الثناء على الإنسان في وجهه إذا أمن عليه الفتنة .

رجال من الأنصار

97- عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش ، فلما رهقوه قال :" من يردهم عنا وله الجنة . أو هو رفيقي في الجنة "؟ فتقدم رجل من الأنصار ، فقاتل حتى قتل . ثم رهقوه أيضا

= وفي 3/308 كتاب الزكاة ، باب وجوب الزكاة ، الحديث (1398) . وفي 6/240 كتاب فرض الخمس ، باب أداء الخمس من الدين ، الحديث (3095). ومسلم في الصحيح 1/47 رقم(24) كتاب الإيمان باب الأمر بالإيمان . وأبو داود في سننه 3/330(3692) كتاب الأشربة باب في الأدعية . والترمذي في السنن 3/78 (1647، 1648) أبواب السير ، باب ما جاء في الخمس ، باختصار القصة ، ولفظه " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لوفد عبد قيس آمركم أن تؤدوا خمس ما غنمتم "، والنسائي 8/120 كتاب الإيمان وشرائعه : باب أداء الخمس ، وأبوعبيد القاسم بن سلام في كتاب " الأموال " ص13 رقم(31). وابن حبان في صحيحه 1/187(157) و 1/198(172) . والطبراني في الكبير (12949، 12950، 12951، 12952، 12953، 12954، 12955، 12956). والبغوي في شرح السنة 1/44 رقم (20) .

العشرة المبشرون بالجنة · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العشرة المبشرون بالجنةص ٧٥