تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

95- عن ابن عمر قال : شكا فقراء المسلمين ما فضل به أغنياؤهم . فقالوا : يا رسول الله ، هؤلاء اخواننا آمنوا إيماننا ، وصلوا صلاتنا ، وصاموا صيامنا ، لهم علينا فضل في الأموال ، يتصدقون ويصلون الرحم ، ونحن فقراء لا نجد ذلك . قال : أفلا أخبركم بشيء إن صنعتموه أدركتم مثل فضلهم ؟ قولوا دبر كل صلاة الله : أكبر إحدى عشر مرة ، والحمد لله إحدى عشر مرة ، وسبحان الله إحدى عشر مرة ، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له إحدى عشر مرة ، تدركوا مثل فضلهم ". فبلغ ذلك الأغنياء فقالوا مثل ما أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . فجاؤوه فقالوا : يا رسول الله ، إخواننا يقولون مثل مل نقول ؟ قال : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، ألا أبشركم يا معشر الفقراء ، إن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم ؛ خمسمائة عام ".

وفد عبد القيس

96- عن أبي جمرة قال : كنت أقعد مع ابن عباس ، يجلسني على سريره ، فقال : أقم عندي حتى أجعل لك سهما من مالي . فأقمت معه شهرين ، ثم قال : إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال : من القوم ـ أو من الوفد ؟ قالوا ربيعة . قال : مرحبا بالقوم ـ أو بالوفد ـ غير خزايا ولا ندامى . فقالوا يا رسول الله ، إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام ، وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر ، فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ، وندخل به الجنة وسألوه عن الأشربة . فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع :

95- أخرجه ابن ماجه 4124 . وعبد بن حميد في المنتخب ص254 برقم (797) .

96- البخاري في الصحيح (1/156 ـ فتح ) كتاب الإيمان ، باب أداء الخمس من الإيمان الحديث رقم (53). وفي 1/221 كتاب العلم ، باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من وراءهم ، الحديث رقم (87) . =

79

العشرة المبشرون بالجنة · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العشرة المبشرون بالجنةص ٧٤