التي هي سبب أسقامه، وحمية له من التخليط، فهو يغلق عنه باب الشرور فيفتح له باب السعادة والخير بالتوحيد، ويغلق باب الشرور بالتوبة والاستغفار. حاشية ابن القيم (1/ 154).
واعلم أخي المسلم، وأختي المسلمة أن التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام كما بين ذلك علماؤنا الأجلاء.
1 - توحيد الربوبية.
2 - توحيد الألوهية.
3 - توحيد الأسماء والصفات. قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى: وقد اجتمعت في قوله تعالى: ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65)﴾.مريم.
القسم الأول: توحيد الربوبية: هو إفراد الله عز وجل بالخلق، والملك، والتدبير. فإفراده بالخلق: أن يعتقد الإنسان أنه لا خالق إلا الله، قال تعالى: ﴿ألا له الخلق والأمر﴾. الأعراف (54)، فهذه الجملة تفيد الحصر لتقديم الخبر؛ إذ إن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر، وقال تعالى: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾. فاطر (3)؛ فهذه الآية