تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصيام لغة: هو الإمساك، قال الله تعالى: ﴿إني نَذَرتُ للرَّحمن صوماً أي إمساكاً عن الكلام﴾. والمقصود به شرعاً هو الإمساك عن المفطرات، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، مع النية والصيام فرض على كل مسلم بالغ عاقل، وهو من أركان الإسلام.

فعن طلحة بن عبيد الله، أن أعرابياً جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثائر الرأس فقال: يا رسول الله أخبرني ماذا فرض الله عليَّ من الصلاة؟ فقال: الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئاً، فقال: أخبرني ما فرض الله عليَّ من الصيام؟ فقال: شهر رمضان إلا أن تطوع شيئاً، فقال: أخبرني بما فرض الله علي من الزكاة؟ فقال: فأخبره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شرائع الإسلام، قال والذي أكرمك لا أتطوع شيئاً ولا أنقص مما فرض الله عليَّ شيئاً فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أفلح إن صدق - أو دخل الجنة إن صدق - رواه البخاري برقم (1792)، ومسلم برقم (11).

والشاهد من الحديث قوله: "ماذا فرض الله عليَّ من الصيام".عن أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب في حجة الوداع فقال: "اتقوا الله وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا أمراءكم تدخلوا جنة ربكم".السلسلة الصحيحة برقم (867).

اعرف دينك · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اعرف دينكص ٢٠