تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو أسم جامع لكل ما يريده الرجل من المرأة.

الحج المبرور من مكفرات الذنوب والخطايا.

فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة". (1)

حج البيت: اسم جنس غلب على الكعبة وصار سلماً لها كالنجم للثريا والسنة لعام القحط، إن استطعت إليه سبيلاً: أي طريقاً بأن تجد زاداً أو راحلة بشرطهما وقيد بها في الحج مع كونها قيداً فيما قبله اتباعاً للنظم القرآني وإشارة إلى أن فيه من المشقة ما ليس في غيره على أن فقدها في نحو صلاة وصوم لا يسقط فرضها بل وجوب أدائه بخلاف الحج ثم المراد الإسلام الكامل فتارك ما عدا الشهادتين ليس بمسلم كامل؟ لا كافر.

الركن الخامس: الصوم في قوله: وصوم رمضان".

ودليل الصيام قوله تعالى: /يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ َ/ [البقرة:183].

(1) رواه الترمذي وحسنه وابن خزيمة وابن حبان، وصححه الألباني، المشكاة (2524، 2525) الصحيحة (1200)، صحيح الترغيب رقم (1105).

اعرف دينك · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اعرف دينكص ١٩