تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عمر، حتى يقولا أو يعملا.

وعن الحسن قال: إن كان الرجل ليتعبد عشرين سنة ما يعلم به جاره.

قال حماد: ولعل أحدكم يصلي ليلة أو بعض ليلة، فيصبح، وقد طال على جاره.

وعن الحسن قال: إن كان الرجل ليجتمع إليه القوم، أو يجتمعون، يتذاكرون، فتجيء الرجل عبرته فيردها، ثم تجيء فيردها، ثم تجيء فتردها، فإذا خشي أن يفلت قام. عن كهمس بن الحسن، عن بعض أصحابه: أن رجلاً تنفس عند عمر كأنه يتحازن فلكزه عمر، أو قال: لكمه.

وعن الحسن أنه حدث يوماً، أو وعظ فتنفس في مجلسه رجل، فقال الحسن: إن كان لله فقد شهرت نفسك، وإن كان لغير الله هلكت.

وعن الحسن قال: إن كان الرجل ليكون عنده الزور فيصلي الصلاة الطويلة أو الكثيرة من الليل ما يعلم بها زوره. عن الحسن قال: إن كان الرجل لتكون له الساعة، يخلو فيها، فيصل، فيوصي أهله، فيقول: إن جاء أحدٌ يطلبني فقولوا: هو في حاجة له.

وعبد المؤمن أبو عبد الله قال: كان لحسان بن أبي سنان في حانوته ستر، فكان يخرج سلة الحساب وينشر حسابه، ويصعد غلاماً على الباب، ويقول: إذا رأيت رجلاً قد أقبل، ترى أنه يريدني فأخبرني. ثم يقوم فيصلي، فإذا جاء رجل أخبره الغلام، فيجلس كأنه على الحساب.

وعن عبد الله بن عيسى قال: أخبرني أبي قال: كان حسان بن أبي سنان يحضر مسجد مالك بن دينار، فإذا تكلم مالك بكى حسان حتى يسيل ما بين يديه، لا يسمع له صوت.

وعن محمد بن عبد الله الزراد قال: ربما اشترى حسان بن أبي سنان أهل بيت الرجل وعياله، ثم يعتقهم جميعاً، ثم لا يتعرف إليهم، ولا يعلمهم من هو.

الإخلاص والإتباع · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإخلاص والإتباعص ٦٣