تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأنه لا طائل تحته ولا نعلم صحبياً فعله بل شيء أحدثه التابعون ولم يبلغهم النهي.

والصحيح هو عدم كتابة شيء ويكون القبر تراباً فقط وبدون بناء وكتابة.

6 - رفع القبر والبناء عليه وتجصيصه.

كذلك لا يجوز رفع القبور وبناءها وتجصيصها لأن هذا لم يثبت كذلك في السنة بل الثابت النهي عن ذلك. فعن جابر - رضي الله عنه -: "نهى أن يقعد على القبر و أن يجصص أو يبنى عليه". (1)

قال ابن القيم: والمساجد المبنية على القبور يجب هدمها حتى تسوى الأرض إذ هي أولى بالهدم من مسجد الضرار الذي هدمه النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذا القباب والأبنية التي على القبور وهي أولى بالهدم من بناء الغاصب اهـ.

7 - الاجتماع للعزاء.

من البدع التي تكون في العزاء الاجتماع عند أهل الميت للعزاء من أجل أن يصبر بعضهم بعضاً.

وهذا الفعل غير مشروع ولم يكن عليه السلف الصالح.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في جوابه على سؤال: هل اجتماع أهل الميت في بيت واحد من أجل العزاء ومن أجل أن يصبر بعضهم بعضاً لا بأس به؟

فأجاب رحمه الله: الاجتماع في بيت الميت ليس له أصل من عمل السلف الصالح وليس بمشروع، ولا سيما إذا اقترن بذلك إشغال الأضواء وصف الكراسي، وإظهار البيت وكأنه في ليلة زفاف عرس، فإن هذا من البدع التي

(1) صحيح الجامع رقم (6841).

الإخلاص والإتباع · الصفحة ٣٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإخلاص والإتباعص ٣٨٩